كل اوسمة التدوينات احترام العملاء

شركات الاتصالات لا تحترم عملاءها القدامى !!!

شركات الاتصالات لا تحترم عملاءها القدامى !!!
شركات الاتصالات لا تحترم عملاءها القدامى !!!

بالبداية لاتمثل هذه التدوينة أي ضغينة لشركات الاتصالات . ولا ضغط على شركات الاتصالات لمنافع دنيوية . يعلم الله ان هذا الموضوع جاء نتيجة تجربة شخصية و سؤال يجول بخاطري منذ زمن كنت اريد كتابته . و الحقيقة كنت اتردد بكتابة هذة التدوينة كي لا يؤول احد اصل الموضوع.  ولكن بكل صراحة ضقت ذرعا من معاملة هذه الشركات لزبائنها وهنا لا أقصد أي زبائن ولكن أقصد بالزبائن المخلصين (القدمى) . اللذي منذ دخولهم عالم الاتصالات وهم مرتبطين ومخلصين لهذه الشركات. وهذا حق لهم وهذا الامر لايختلف عليه اثنان ,  وفي الواقع. ان الحقيقة لاتواكب شعاراتهم الكاذبه , وبكل صراحة لدي . اضغط لقراءة المزيد ←

هل بيت التمويل يحترم عملائه ؟

في البداية أود ان أبين اني لا أكن إلى هذا الصرح أي عداوة أو ضغينة.
بل أعتب على بيت التمويل الكويتي هذا التصرف,
أكاد اجزم ان الكل لا يختلف أن (بيت التمويل الكويتي) يعتبر من أفضل البنوك في الكويت بل بالعالم ان لم أبالغ.
 السؤال اللذي يطرح نفسة هو:
ماهو مقدار إحترام بيت التمويل الكويتي لعملائه !!!
هل بيت التمويل الكويتي يحترم عملائه ؟؟؟؟
(( أتكلم عن كثير من العملاء الذين يعانون نفس المشكلة ))
و
تجربتي الشخصية
قبل أقل من إسبوع عندما كنت في أحد الأسواق التجارية للشراء
وأثناء عملية الدفع لمشترياتي عن طريق knet تفاجئت بأن العملية مرفوضة !!!
إنتابني الإستغراب في حقيقة الأمر لأني متاكد بأن البطاقة بداخلها رصيد, 
و بعد الإستئذان من بائع المحل, ذهبت الى أقرب مكينة لسحب النقود  
لم يراودني الشك بأن حسابي موقوف من بيتك اطلاقاً, 
ولكن تفاجأت بتواجد أكثر من شخص أمام ماكينة الصرف الآلي
يتهامسون في ما بينهم بأن المشكلة هي من المتوقع أن تكون (عدم تحديث البيانات) !!
هذا الأمر لم اهتم به كثيرا لاني قمت في ديسمبر ٢٠١٣ بتحديث بياناتي
وقمت بالإتصال على خدمة العملاء في بيت التمويل الكويتي
وقمت بسؤاله عن سبب توقيف حسابي. 
أفاد بأني لم أحدث بياناتيفأجبته بأني حدثت بياناتي قبل فترة. 
رد وقال
آسف لا يظهر أمامي بأنك قد قمت بالتحديث مسبقا . 
طلبت منه فتح الحساب لأتمكن من سحب وأقوم بعملية الشراء.
ولكن الرد كان آسف لا أستطيع مساعدتك, لابد من مراجعة فرعك غداً للتحديث
فإجبته بالتالي: انا أتحدث إليك وقد دخلت من حسابي الشخصي 
عن أي بيانات تتحدث وسوف أزودك بكل ماهو مطلوب الان
فرفض أن أحدث بالهاتف
رجعت الى البائع و اعتذرت منه وقمت بإرجاع البضاعه لأنني لم أتمكن من السحب. 
 
إن تصرف بيتك أضر الكثير من العملاء
سواء قمت بتحديث البيانات أو لا
لأن هذا التصرف أوقعني في موقف محرج ولم أتمكن من إكمال ما قمت لأجله والخروج
من البيت للقيام بعملية الشراء المنشودة بإختصار كل ماقمت بعمله هو مضيعة للوقت
كان أولا بيت التمويل الكويتي أن يقوم بالتالي
١-إرسال رسالة تفيد بضرورة التحديث في خدمة العملاء.
٢- أن يكون بيتك لديه بيانات كل عملائه.
٣- إعطاء الصلاحيات لموظفي خدمة العملاء بتحديث البيانات ( للمواقف الطارئة ).
٤-عدم إيقاف الحساب إلا بعد ذكر كل ماسبق.
سؤال آخر ؟؟
ماهو وضع من يدرس أو يعالج بالخارج أو كسائح
هل سيتم وقف حسابهم للتحديث ؟؟؟
أي تعامل تقوم به يا بيتك!! هل يستحقون العملاء هذا التصرف؟
او أن أصبح العميل عبئ عليك يا بيت التمويل بعكس مشاريعك العقارية والاستثمارية!!
الصور القادمة هي
محادثتي لحسابهم بتويتر 
جاء الرد اليوم التالي
 بالنظر لوقت التساؤل ووقت الرد على هذا التساؤل ( يوم كامل )
أعتقد بان هذا التعامل هو إجابه على السؤال اللذي طرحته !
والغريب !!!
إن خدمة العملاء في تويتر يطلب بياناتي لحل المشكلة 
و
وموظف بدالة في بيتك (( مع العلم إني دخلت عن طريق حسابي  )) لم يثق بي ولم يساعدني ولم يطلب بياناتي للتحديث
بل يطلب مني ان أذهب للفرع اليوم التالي!!
في اليوم التالي, ذهبت إلى أقرب فرع لبيت التمويل لحل مشكلة (البيانات الغير محدثه حسب قولهم), وواجهت الموظف اللذي يشكك بطريقة غير مباشرة
عن مصداقيتي بتحديث البيانات اللتي قمت بتحديثها بالفعل قبل 4 أشهر من هذه الزيارة لبيتك,
وكأن هذي الزيارة فقط ل ( يراني ويقوم بإرهاقي بعمل هذه الزيارة)
وفي النهاية الحل جاء كالسحر مع ابتسامة صفراء من الموظف حيث قال لي, بطاقتك تعمل الآن !!!
الكثير الكثير ممن يشتكون من هذة المشكلة
وإليكم نماذج من الأشخاص اللذين بالفعل عانو من نفس المعاناة اللتي مرت بي.
الإحترام والمصداقية هو أساس التعامل بين اابنك والعميل, ولكن هذا ما إفتقدناه في الإيام السابقة بكل أسف,
لأن ليس كل عميل يمتلك حساب بتويتر أو إيميل
لذلك يجب على البنك مراعاه جميع شرائح المجتمع وتفهم ظروف كل شخص وبما أن بيت التمويل هو أشهر من نار على علم,
آلمنا هذا الخلل اللذي وقع فيه وأضرنا كثيرا وأرهقنا
نفسيا وجسديا ولم يواجه عملاء البنوك الأخرى هذا التصرف المشين.